قريه العوجا

© All rights reserved by www.mahmiyat.ps

 

قرية العوجا:

سميت بلدة العوجا بهذا الاسم نسبة إلى عين العوجا، المسمى سابقاً نبع الغزال، وفي القرية بقايا آثار بيزنطية  مثل:  أم زقومة، وبئر حيدر، ومنطقة الشلال، ومنطقة الطواحين. وتعتبر المنطقة رطبة المناخ، وهي محمية رعوية، وفي جزئها الشرقي تحتضن مسار نهر الأردن. وتوجد في الأراضي التابعة بملكيتها لسكان العوجا عدة خرب، منها: خربة العوجا التحتا الواقعة بين أريحا وفصايل، وكانت في العصر الروماني تسمى أرخيلايس، وخربة العوجا الفوقا الواقعة إلى الجنوب من الخربة الأولى، هذا بالاضافة الى خربة بيوضات، والتي تحتوي على أنقاض ابنية مدنية ودينية من الفترة البيزنطية.

تظهر منطقة العوجا كواحة وسط صحراء، ويمارس المزارعون فيها زراعة الخضروات في البيوت البلاستيكية، بالاضافة الى زراعتهم الكثير من أشجار الموز والحمضيات والنخيل. ان ممارسة الاحتلال الاسرائيلي المتمثلة في الضخ الجائر لمياه العين أدى الى حرمان المياه من التدفق لتسيل في جداول رسمها الزمن على صدر الأرض، وبالتالي فان هذا أدى الى حرمان عدد كبير من المزارعين من الاستفادة من مياه العين.

وتنبع في أراضي المنطقة التاريخية، أهم عيون الماء، والتي تستخدم اليوم لتزويد مدينة رام الله بمياه الشرب، فقد كانت فيما مضى عيناً جارية عبر وادي سامية، وصولاً إلى نبع العوجا، ويدل على ذلك بقايا القناطر المائية الكثيرة، وعشرات الآبار التاريخية كنعانية الأصل، المتوزعة في المكان.