الموئل: أحراش بلوط ذات صخور جيرية المكشف

المساحة: 363 دونم

تسلمت السلطة: 320 دونم

مالك الأرض: الحكومة

الإقليم الجغرافي: السفوح الشرقية

هطول الأمطار السنوي: 400-500 ملم

القرى القريبة: جلقاموس و ام التوت

عن أم التوت (المرج)

الى الجنوب من مدينة جنين وفي واحدة من اكثر مناطق شمال الضفة الغربية تميزا بتنوعها الحيوي، تقع محمية ام التوت، التي اخذت اسمها من اشجار توت زرعت فيها تاريخيا.

وأم التوت في الاصل قرية من قرى الضفة الغربية، وتتبع محافظة جنين المحافظة التي يقع جزء منها ضمن امتداد مرج ابن عامر الشهير بخصوبته. وتبعد القرية عن مركز مدينة جنين 7كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي. وترتفع القرية 330 متراً عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها نحو ٥ الاف دونم، وتقع هذه المحمية الجميلة ضمنها. ومحمية ام التوت تحتل مساحة 363 دونم من هذه الغابات ولقد تسلمت السلطه مساحة 320 دونما. وتضم هذه المحميه العديد من الاشجار منها القريش والسرو والكينا والبطم والبلوط ولكن تم قطع معظم اشجارها خلال السبعينات والثمانينات.  تعتبر محمية ام التوت واحدة من المناطق الجميلة التي تحفل بمسار بيئي يؤمه المئات من طلاب الجامعات والمدارس سنويا، خاصه اولئك الذين يدرسون المواد العلمية ذات العلاقة بالتنوع الحيوي وهندسة البيئة. بين الحين والاخر يصطحب اساتذه الجامعات طلبتهم الى المنطقة لقضاء ساعات طويلة عبر ذلك المسار. 

في هذه المحمية التي تقع في منطقة مفتوحة على الاتجاهات الاربع، يمكن احصاء اصناف مختلفة من الاشجار والطيور والحيوانات البرية. ولان محمية ام التوت تتميز بسلسلة من النباتات والاشجار البكر، فانه تعطي مثالا واضحا على نقاء الكثير من المناطق الطبعية الفلسطينية من الاشجار الدخيلة، وهو ما جعلها واحدة من افضل موائل الدراسات العلمية الحديثة. في هذه المحمية يمكن مشاهدة اشجار البلوط والسيريس والسويد الفلسطيني وجميعها نبتت بشكل اصيل ودون تدخل البشر على عكس المناطق الشجرية القريبة منها في مناطق اخرى. كما ان المحمية تعتبر مراحا رحبا لاستقبال الطيور المهاجرة خلال الهجرتين الخريفية والربيعية، ومن تلك الطيور التي يمكن مشاهدتها ايضا بشكل يومي في هذه المنطقة: ابو الحنا والصرد والحدأة اضافة الي طيور الحجل المقيمة وطيور اخري صغيرة تعشش في المنطقة. في هذه المحمية هناك اصناف من القوارض اضافة الى حيوان الوبر الصخري والثعلب الاحمر المتواجد باعداد نسبيا اكبر من المناطق الاخرى. توفر درجات الحرارة المعتدلة جوا مناسبا للحيوانات في هذه المنطقة، مثلما توفر ملاذا مناسبا للكثير من العائلات التي تتحين فصل الربيع كل عام للاستتماع بطبعة فسيفسائية من الوان الزهور التي تنمو في هذه المنطقة. 

تخضع المحمية للسيطرة الفلسطينية حيث انها تقع في المنطقة الجيوسياسية (ب) وتتم ادارتها من قبل وزارة الزراعة –قسم الغابات والمراعي.

 تنتمي محمية ام التوت الى غابة الخروب والسريس الطبيعي والسائد بشكل كبير في المحمية بالاضافة الى انواع اخرى مثل: اشجار البلوط واشجار البزرة وشجيرات السويد الفلسطيني والبطم الفلسطيني والعنصل الصغير والعنصل الكبير والقندول وحبل المسك العلقي والعديد من النباتات البرية مثل الهليون الخشن والجعدة والزعتر والسوري وزعتر البلاط وقرن الغزال وشقائق النعمان . ولانها تتمتع بصفاء الطقس في الأيام المشمسة، فان محمية ام التوت، تعتبر واحدة من أفضل الأماكن في الضفة الغربية، لحصول المصورين الصحفيين او الهواة على صور نقية لتفاصيل البيئة. في كثير من الأيام يمكن مشاهدة حلقات الزائرين يتوقفون لالتقاط الصور، او حتى يمكن مشاهدة مصورين صحافيين محليين وأجانب يلاحقون الحيوانات البرية مثل الثعلب الاحمر بغية التقاط صور له. 

استخدامات المصادر الطبيعية للمحمية وخدمات النظام البيئي:

يستخدم الانسان الموارد الطبيعية بشكل غير مستدام، مما يتطلب ترشيد استعمالها للمحافظة على حقوق الأجيال المقبلة. تعتبر محمية أم التوت منطقة مهمة جدا للرعي بسبب أعداد الماشية الكبيرة المحيطة بالمحمية، كذلك تجمع بعض النباتات البرية من قبل الأهالي المحيطين بالمحمية مثل اللوف الفلسطيني و الزعتر بأنواعه  ، اما التحطيب فهو محدود (10%) و يستخدم كوقود. تعتبر المحمية منطقة مهمة للسياحة والتنزه حيث يأتي الزوار اليها من القرى القريبة خاصة في فصل الربيع.

الضغوط والمهددات:

تشمل الضغوط والمهددات الرئيسية التحطيب والصيد والحرائق ورمي النفايات.