طبيعتنا الجميلة

تشكل فلسطين بما تحتوية على مجموعة رائعة من الثروة التراثية، الدينية، الثقافية، التاريخية والطبيعية، والتي تساهم مع مجموعه من عوامل الجذب السياحية حزمة استثنائية للسياح. وقد  أعطى الموقع الجغرافي لفلسطين نعمة هامه مما جعلها تشكل  إلى حد كبير قاعده ممتازه  لصناعة السياحة البيئية كونها تقع في نقطة التقاء جغرافيه بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، مما  جعلها  غنيه  بمجموعة متميزه من النباتات والحيوانات من القارات الثلاث سيطرت على اهتمام  علماء البيئة وخبراء التصنيف والباحثين.

كما ساهم بهذا التنوع وجود أربعة أحزمة في فلسطين ; مناطق  شبه ساحليه ، المرتفعات الوسطى، المنحدرات الشرقية، ووادي الأردن. ويرجع اسباب الاختلافات المناخية المحلية إلى حد كبير بسبب الفرق الواسع في الارتفاعات من ادنى  نقطة في البحر الميت تحت مستوى سطح البحر بحوالي 400 متر   لغايه 1000 متر عن سطح البحر المتمثل  بقمم الجبال  الوسطى   حيث انواع مختلفه  من التربه  (التربة الزراعية الخصبة إلى صحراء الرمال) ومستويات هطول مطريه  متفاوتة - من هطول الأمطار السنوي المتوسط ل50  ملم  في غور   الاردن الى ما يقرب من 800 ملم  في الشمال والغرب.والاختلافات في مستويات هطول الأمطار تجعل الجبال كثيفة للغاية مع غطاء نباتي من الوادي الى الجبل . ونتيجة لذلك هناك اكثر من 2500 نوع من النباتات البرية  منها  ما يقارب  800 نوع  من هذه النباتات تعتبر نادرة، ونحو 140 صنفا من الحيوانات البريه  منها  70 صنفا  على الأقل من أنواع الثدييات البرية الغير اليفه  .

وتعد فلسطين واحدة من أفضل المواقع في العالم كله لمراقبة الطيور لأنها تقع في ملتقى ثلاث قارات. وهذا يجعل المنطقة "عنق زجاجة" ومفترق طرق  لهجرات  الخريف والربيع . حيث  يتم تسجيل 520 نوعا من الطيور المهاجره  من ضمن   500 مليون من الطيور المهاجرة التي  تحلق فوق مجالها الجوي الضيق سنويا. الغابات الطبيعية في فلسطين تمثل غابات البحر المتوسط والتي تعتبر ذات قيمة من الناحية البيولوجية ،وهي ضرورية للحفاظ على موارد المياه والتربة، وتنظيم المناخ، ومكافحة التصحر، وتوفر مجموعة واسعة من المزايا والخدمات للمجتمع. وتوجد في الغالب في 700 متر فوق مستوى سطح البحر وتتركز بشكل رئيسي في المرتفعات الوسطى من فلسطين.  يوجد  49  محميه  طبيعية في فلسطين  تقارب مساحه كل واحده من  500 الى 400 دونم ( تشكل  7.7% من المساحة الاجمالية  للضفة الغربية ).                                                  

خلال التجوال في  ربوع  البلاد ،  يمكن للزوار اكتساب المعرفة عن تاريخ البلاد  الذي  يعود إلى الكنعانيين، الإغريق، الرومان، الخلافة الاسلاميه ، الدوله العثمانيه ، الانتداب البريطاني، الهاشميين و حتى الاحتلال الإسرائيلي . وعلاوة على ذلك، حضرت إلى فلسطين فترات الكتب المقدسة بعض المظاهر المسيحية والاسلامية الهامة. يمكن للزوار التمتع عن الحقائق والأساطير المرتبطة بأعداد كبيرة من الأضرحة والمقامات، كما أن تفسير وشرح المجتمع المحلي أمر بالغ الأهمية لتجربة الزوار الذي يمكن الارتقاء به من مستوى متوسط من الخبرة الى تجربة غير متوقعة لا تنسى، حيث أن التفسيرات يمكن أن تؤثر على الزوار من حيث ربطها بموضوع الثقافة  و القضية الفلسطينية، والحصول على الدعم من  اجل حماية الطبيعة.       

اقرأ المزيد : 

المحميات الطبيعية و أهميتها

أهم الاتفاقات الدولية حول التنوع الأحيائي

السياحة البيئية في فلسطين