التهديدات

إننا نستهلك الموارد الطبيعية للأرض بوتيرة أسرع مما يمكن لها أن تعيد تجديدها، فنحن ندمر مواطن الحيوانات، وغذاءها، ومياهها، وهواءها بمعدلات غير قابلة للاستدامة ( اقرأ عن أثر التلوث و رمي النفايات) . بالإضافة إلى الاستهلاك الكثيف لمواردنا الطبيعية من خلال الرعي الجائر و قطع الأشجار وقطف النباتات البرية هناك اتجاه آخر أكثر مدعاة للقلق يهدد الحياة البرية على أرضنا الا و هو صيد الحيوانات و الطيور.

 إن النباتات والحيوانات والناس والبيئة بمجموعها تشكل مجتمعًا بيولوجيًا واحدًا أو نظامًا بيئيًا يعتمد فيه كل جزء على الآخر لبقائه على قيد الحياة، وعندما يفقد جزء من هذا المجتمع توازنه أو ينقرض، يتضرر النظام بكامله.  وبالرغم من أن الإنسان يمثل أكبر تهديد للحياة البرية، فإننا أيضًا كبشر نشكل أملها الوحيد. إذ يقوم بعض الأفراد والمجموعات الصغيرة وكذلك المنظمات الأهلية والحكومة، بحصتهم من العمل لتأمين مستقبل أكثر أمانًا للحياة البرية، ولنا أيضًا. لا يمكن أن يكون أي عمل يهدف إلى المحافظة على الحياة البرية صغيرًا لدرجة لا يجعله مهمًا. فقد لا نتمكن من استعادة الأنواع التي فقدناها حتى الآن، ولكن هناك أنواع عديدة أخرى باتت على شفير الاختفاء وتتطلب اهتمامنا وعملنا الفوريين. فلا تكن جزءًا من المشكلة، بل كن أنت الحل.

و من أهم المشاكل والمخاطر التي تتعرض لها البيئة الطبيعية والمحميات والتنوع الحيوي في فلسطين:

  1. الاحتلال الاسرائيلي وتعدياته.
  2. عدم اعتبار البيئة والتنوع الحيوي اولوية وطنية قصوى للمحافظة عليها عند صناع القرار
  3. .النمو السكاني الكبير والتمدد العمراني  والصناعي والتجاري والانشاءات العشوائية والتي لا تراعي المتطلبات البيئية.
  4. التغير المناخي وتأثيراته السلبية والتصحر
  5. ضعف الوعي البيئي وضعف التشريعات وتطبيقها
  6. قلة الخبراء والمختصين في مجالات البيئة
  7. عدم انضمام فلسطين للاتفاقيات البيئية الدولية
  8. ضعف البناء المؤسسي والتشريعي والتنفيذي