رمي النفايات

توضح الصور المبينة في اعلى الصفحة كيف يمكن أن يكون الطائر معرض لابتلاع جزيئات البلاستيك جنباً إلى جنب مع الغذاء ، تتجمع هذه الجزيئات في معدته وبالتالي إلى امتلائها وموته جوعآ! وإضافة إلى ذلك قد تعلق بعض القطع في حنجرة الحيوان فتؤدي إلى اختناقه. وقد وجدت في معدة بعض الطيور و الحيوانات النافقة نفايات بلاستيكية غريبة كالألعاب والدمى البلاستيكية الصغيرة الحجم، أقلام، أغطية بلاستيكية وغيرها.

يعتبر البلاستيك من المواد غير القابلة للتحلل، و هي من أخف مكونات النفايات المنزلية، فضلا عن قابليتها للتفتت والتكسر، الأمر الذي يسمح لها بالانتشار على مسافات شاسعة بعيدا عن المكان الذي تم رميها فيه، حيث تنتقل بواسطة الرياح والماء إلى أماكن بعيدة جدا.

لا تشوه النفايات البلاستيكية مدننا فقط بل تشوه البيئة المحيطة بهذه المدن, فأكياس النايلون التي تحملها الرياح تعلق على الأشجار والشجيرات الصغيرة, كما تعلق أيضآ على الأسوار وبخاصة المصنوعة من الأسلاك الشائكة. ومن المؤسف أن بعض هذه النفايات البلاستيكية يترك من قبل مرتادي الغابات والبراري والمنتزهات الأمر الذي يشوه جمال الطبيعة فضلآ عن الضرر الذي يحدثه ترك هذه النفايات. واتجه البعض الى حرق النفايات بالقرب من الاماكن السكنية على مدار اليوم مما يؤدي إلى انتشار أمراض الربو أو الجهاز التنفسي وزيادة تكاليف المعالجة والتداوي مما يكلف الانسان الفلسطيني مبالغ مالية ضخمة هو في غنى عنها من الأصل لو حاول التقرب من مفاهيم حماية البيئة.

يأتي الحل بالتوعية وتحفيز وتشجيع الإنسان على منع وخفض استهلاك الأكياس بشكلٍ عام وتوفير البدائل الأخرى، والعمل على إعادة استخدامها وتدويرها كلما أمكن ذلك.