التلوث

تتعرض فلسطين إلى الكثير من العوامل التي تزيد من التلوث البيئي تتمثل بالتزايد الكبير في عدد المركبات والمصانع والتوسع العشوائي لـ"المشاحر" و الاستخدام المفرط للمركبات الكيماوية في الزراعة (المبيدات المتنوعة و الأسمدة). ولقد ضاعف من حجم المشاكل البيئية قيام بعض المستوطنات بقذف مخلفاتها في المناطق الفلسطينية بدون أي اكتراث لتأثيراتها المدمرة على السكان والبيئة، وقد أثر التلوث بمختلف مصادره على الغطاء النباتي والثروة الحيوانية البرية والطيور.

يمتد تأثير المركبات الكيماوية ومنها المبيدات الحشرية الى الحيوان، فالمبيدات الحشرية سموم مصنعة للقضاء على الآفات والحشرات ولكن العديد منها يقتل أنواع أخرى من الكائنات الحية بشكل غير مباشر فهي تتسرب من خلال استخدامها في الأغراض الزراعية الى التربة والى المياه حيث تضر بالطيور التي تشرب من مصادر المياه المتنوعة وتتغذى على هذه المزروعات، مما يؤدى الى انتاج بيض رقيق القشرة هش لا يتحمل الصدمات وقد يؤدي ذلك الى اختفاء و انقراض الكثير من الطيور. كما انه خطر يهدد النحل وينذر بموت عدد كبير من الشغالات التي تقوم بجمع الرحيق مما يؤدى الى انخفاض عدد كبير من محصول العسل وكذلك انخفاض معدل التلقيح في الازهار.